بنوتات
أهلا ومرحبا بكم في منتدى بنوتات ونتمى لكم المتعة والفائدة
وننتظر تسجيلكم في أقرب فرصة


كل ما يخص البنوتات من مكياج وموضة وأمور الحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بكم في منتدى بنوتات حضن مبارك عليكم الشهر حضن تابعونا على الـ
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مليتي من المناكير الأعتيادية ( أحلى الأشكال بأسهل الطرق )
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 6:36 am من طرف bash21

» تشيز كيك الفراولة
الخميس يوليو 07, 2011 6:27 am من طرف lamo

» كيك البرتقال
الخميس يوليو 07, 2011 6:19 am من طرف lamo

» ديكورات رووووعة
الخميس يوليو 07, 2011 6:07 am من طرف lamo

» ديكورات مميزة
الخميس يوليو 07, 2011 6:05 am من طرف lamo

» آيس كريم الفريز (الفراولة)
الخميس يوليو 07, 2011 5:59 am من طرف lamo

» قصة الفقير والعجوز
الخميس يوليو 07, 2011 5:57 am من طرف lamo

» أفكار حلوة للرفوف
الأربعاء يوليو 06, 2011 2:03 am من طرف الأوركيد

» غرف نوم راائعة
الأربعاء يوليو 06, 2011 2:00 am من طرف الأوركيد

» اكسسورات غرف نوم قمة في الشياكة والروعة
الأربعاء يوليو 06, 2011 1:55 am من طرف الأوركيد

» أحلى حركات لتزيين الحائط
الأربعاء يوليو 06, 2011 1:54 am من طرف الأوركيد

» تشيز كيك في الأكواب
الأربعاء يوليو 06, 2011 1:21 am من طرف الأوركيد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الإثنين أكتوبر 04, 2010 7:39 pm

شاطر | 
 

 الانفجار العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lolo

avatar

مزاجك اليوم : فله
عدد المساهمات : 363
نقاط : 3749
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: الانفجار العظيم   الإثنين سبتمبر 13, 2010 7:04 am

قالالله تعالى: {أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِوَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء: 30]




التفسير اللغوي:
قال ابن منظور في لسان العرب:
رتْقاً: الرَّتْقُ ضدّ الفتْقُ.
وقال ابن سيده: الرَّتْقُ إلحام الفتْقِ وإصلاحه، رتَقَه يرتُقُه ويرتِقُه رتقاً فارتتق أي التَأَم.
ففتقناهما: الفتقُ خلاف الرتق، فتقه يفتقُّه فتقاً: شقه.
الفتق: انفلاق الصبح.





فهم المفسرين:

قال الإمام الرازي في تفسير قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَكَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًافَفَتَقْنَاهُمَا}.

اختلف المفسرون في المراد بالرتق والفتق على أقوال:

أحدها: وهو قول الحسن وقتادة وسعيد بن جبير ورواية عكرمة عن ابن عباس رضيالله عنهم أن المعنى كانتا شيئاً واحداً ملتصقتين ففصل الله بينهما ورفعالسماء إلى حيث هي، وأقرّ الأرض، وهذا القول يوجب أن خلق الأرض مقدم علىخلق السماء لأنه تعالى لما فصل بينهما ترك الأرض حيث هي وأصعد الأجزاءالسماوية، قال كعب: "خلق الله السموات والأرض ملتصقتين ثم خلق ريحاًتوسطتهما ففتقهما بها".

وثانيها: وهو قول أبي صالح ومجاهد أن المعنى: كانت السموات مرتفعة فجُعلت سبع سموات وكذلك الأرضون.

وثالثها: وهو قول ابن عباس والحسن وأكثر المفسرين أن السموات والأرض كانتارتقاً بالاستواء والصلابة، ففتق الله السماء بالمطر والأرض بالنباتوالشجر، ونظيرهقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالأَرْضِذَاتِ الصَّدْعِ}. ورجحوا هذا الوجه على سائر الوجوه بقوله بعد ذلك:{وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} وذلك لا يليق إلا وللماءتعلق بما تقدم، ولا يكون كذلك إلا إذا كان المراد ما ذكرنا.

ورابعها: قول أبي مسلم الأصفهاني: يجوز أن يراد بالفتق: الإيجاد والإظهاركقوله: {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} وكقوله: {قَالَ بَل رَبُّكُمْرَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ}، فأخبر عن الإيجادبلفظ الفتق، وعن الحال قبل الإيجاد بلفظ الرتق.
أقول )أي الرازي): وتحقيقه أن العدم نفي محض، فليس فيه ذوات مميزة وأعيانمتباينة، بل كأنه أمر واحد متصل متشابه فإذا وجدت الحقائق، فعند الوجودوالتكون يتميز بعضها عن بعض، وينفصل بعضها عن بعض فبهذا الطريق حَسُنَ جعلالرتق مجازاً عن العدم والفتق عن الوجود".
قال الطبري في تفسير الآية أيضاً:
"وقوله: "ففتقناهما" يقول: فصدعناهما وفرجناهما ثم اختلف أهل التأويل فيمعنى وصف الله السموات والأرض بالرتق، وكيف كان الرتق وبأي معنى فتق؟
فقال بعضهم: عنى بذلك أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين ففصل الله بينهما بالهواء وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة.
وقال آخرون: بل معنى ذلك أن السموات كانت مرتتقة طبقة ففتقها الله فجعلهاسبع سموات وكذلك الأرض كانت كذلك مرتتقة ففتقها فجعلها سبع أرضين. وهومروي عن مجاهد وأبي صالح والسدّي.
وقال آخرون: بل عُني بذلك أن السموات كانتا رتقاً لا تمطر، والأرض كذلكرتقاً لا تنبت، ففتق السماء بالمطر والأرض بالنبات، وهو مروي عن عكرمةوعطية وابن زيد.
قال أبو جعفر "الطبري": وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: معنىذلك: ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً من المطر والنباتففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات، وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلكلدلالة قوله: "وجعلنا من الماء كل شيء حي" على ذلك".
ورجّح هذا القول القرطبي في تفسيره أيضاً.
مقدمة تاريخية:

يمكن العودة بأولى تصورات الإنسان لنشأة الكون إلى العصر الحجري أي قبلمئات الآلاف من السنين، حيث سيطرت الخرافة على خيال الإنسان وتطور العقلالبشري عند المصريين القدامى والبابليين الذي تجلى عندهم الربط بين أزليةالكون والآلهة المتعددة المسيطرة عليه، وقد حاول فلاسفة الإغريق والرومانوضع نظريات للظواهر الكونية بينما ساد علم التنجيم الحضارتين الهنديةوالصينية.

إن الخاصية العامة التي طبعت تصورات الكون عند الحضارات القديمة هيارتباطها بعالم الآلهة واعتقادها الراسخ بوجود اختلاف أساسي بين الأرضوالسماء، مما لم يسمح بوضع نظريات عن الكون وكيفية نشأته، لكن بعدالتطورات الهامة التي شهدتها الإنسانية في بداية القرن العشرين في المجالالفلكي (Cosmology) على الصعيد النظري، مع نظرية النسبية العامة التي وضعتالإطار الرياضي الصحيح لدراسة الكون، وكذلك على الصعيد الرصدي معالاكتشافات الرائعة لأسرار الفضاء، كان لا بد من وضع نظرية عامة تقومبإدماج تلك المعطيات مقدمة تصوراً موحداً ومتجانساً قصد تفسير أهم الظواهرالكونية ومنها نشأة الكون.

لقد اقترح القس البلجيكي "جورج لو ميتر" (George Le Maitre) سنة 1927 صورةجديدة لنشأة الكون وتطوره وقد وافقه على ذلك جورج غاموف (George Gamov)الفيزيائي الأمريكي (من أصل روسي) الذي قدّم أفكاراً طورت نظرية (لو ميتر).


حقائق علمية:

- في عام 1927 عرض العالم البلجيكي: "جورج لو ميتر" (George Le Maitre)نظرية الانفجار العظيم والتي تقول بأن الكون كان في بدء نشأته كتلة غازيةعظيمة الكثافة واللمعان والحرارة، ثم بتأثير الضغط الهائل المتآتي من شدةحرارتها حدث انفجار عظيم فتق الكتلة الغازية وقذف بأجزائها في كل اتجاه،فتكونت مع مرور الوقت الكواكب والنجوم والمجرّات.

- في عام 1964 اكتشف العالمان "بانزياس" Penziaz و"ويلسون" Wilson موجاتراديو منبعثة من جميع أرجاء الكون لها نفس الميزات الفيزيائية في أي مكانسجلت فيه، سُمّيت بالنور المتحجّر وهو النور الآتي من الأزمنة السحيقة ومنبقايا الانفجار العظيم الذي حصل في الثواني التي تلت نشأة الكون.

- في سنة 1989 أرسلت وكالة الفضاء الأمريكية "نازا" (NASA) قمرهاالاصطناعي Cobe explorer والذي أرسل بعد ثلاث سنوات معلومات دقيقة تؤكدنظرية الانفجار العظيم وما التقطه كل من بنزياس وويلسن.

- وفي سنة 1986 أرسلت المحطات الفضائية السوفياتية معلومات تؤيد نظرية الانفجار العظيم.

التفسير العلمي:

إن مسألة نشأة الكون من القضايا التي تكلّم فيها الفلاسفة والعلماء ولكنهاكانت خبط عشواء، فلقد تعددت النظريات والتصورات إلى أن تحدث عالم الفلكالبلجيكي "جورج لو ميتر" (George Le Maitre) سنة 1927 عن أن الكون كان فيبدء نشأته كتلة غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة أسماها البيضةالكونية.











ثم حصل في هذه الكتلة، بتأثير الضغط الهائل المنبثق من شدة حرارتها،انفجار عظيم فتتها وقذفها مع أجزائها في كل اتجاه فتكونت مع مرور الوقتالكواكب والنجوم والمجرات.

ولقد سمى بعض العلماء هذه النظرية بالانفجار العظيم “Big Bang” وبحسبعلماء الفيزياء الفلكية اليوم فإن الكون بعد جزء من المليارات الملياراتمن الثانية (10 -43)، ومنذ حوالي خمسة عشر مليار سنة تقريباً كان كتلةهائلة شديدة الحرارة بحجم كرة لا يبلغ قطرها جزءاً من الألف من السنتيمتر.

وفي عام 1840 أيد عالم الفلك الأمريكي (من أصل روسي) جورج غاموف (GeorgeGamov) نظرية الانفجار العظيم: “Big Bang”، مما مهد الطريق لكل منالعالمين "بانزياس" Penziaz و"ويلسون" Wilson سنة 1964 اللذين التقطاموجات راديو منبعثة من جميع أرجاء الكون لها نفس الخصائص الفيزيائية في أيمكان سجلت فيه، لا تتغير مع الزمن أو الاتجاه، فسميت "النور المتحجّر" أيالنور الآتي من الأزمنة السحيقة وهو من بقايا الانفجار العظيم الذي حصل فيالثواني التي تلت نشأة الكون.

وفي سنة 1989 أرسلت وكالة الفضاء الأمريكية “NASA” قمرها الاصطناعي “Cobeexplorer” والذي قام بعد ثلاث سنوات بإرسال معلومات دقيقة إلى الأرض تؤكدنظرية الانفجار العظيم، وسمّي هذا الاكتشاف باكتشاف القرن العشرين. هذهالحقائق العلمية ذكرها كتاب المسلمين "القرآن" منذ أربعة عشر قرناً، حيثتقول الآية الثلاثون من سورة الأنبياء: {أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَكَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًافَفَتَقْنَاهُمَا}.

ومعنى الآية أن الأرض والسموات بما تحويه من مجرات وكواكب ونجوم والتيتشكل بجموعها الكون الذي نعيش فيه كانت في الأصل عبارة عن كتلة واحدةملتصقة وقوله تعالى {رتقاً} أي ملتصقتين، إذ الرتق هو الالتصاق ثم حدثلهذه الكتلة الواحدة "فتق" أي انفصال وانفجار تكونت بعده المجرات والكواكبوالنجوم، وهذا ما كشف عنه علماء الفلك في نهاية القرن العشرين.











أو ليس هذا التوافق مدهشاً للعقول، يدعوها للبحث عن خالق هذا الكون، مسبب الأسباب؟
{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}.

مراجع علمية:
قد ذكرت الموسوعة البريطانية انه في عام 1963، كلفت مختبرات “Bell”العالِمان أرنو بنزياس و روبرت ويلسون باتباع أثر موجات الراديو التي تشوشعلى تقدم اتصالات الأقمار الاصطناعية. اكتشف العالِمان "بنزياس" و"ويلسون" أنه كيفما كان اتجاه محطة البث فإنه يلتقط دائماً موجات ذات طاقةمشوشة خفيفة، حتى ولو كانت السماء صافية، أسهل حل كان إعادة النظر فيتصميم اللاقطات لتصفي الموجات من التشويش، ولكنهما ظلوا يتتبعون أثر هذهالموجات المشوشة، فكان اكتشافهم المهم للموجات الفضائية التي أثبتت نظريةالانفجار العظيم.
بنزياس و ويلسون ربحوا جائزة نوبل في الفيزياء على هذا الاكتشاف سنة 1978.






وجه الإعجاز:
وجه الإعجاز في الآية القرآنية هو تقريرها بأن نشأة الكون بدأت إثرالانفجار العظيم بعد أن كان كتلة واحدة متصلة، وهذا ما أوضحته وأكدتهدراسات الفلكيين وصور الأقمار الاصطناعية في نهاية القرن العشرين.

__ التوقيع ________________________________________
[size=18]لـــست أميِرة
ولكن ..
منذ ولدت
وأنا
Different <33
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allis.roo7.biz/
 
الانفجار العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنوتات :: اسلاميات :: الإعجاز العلمي-
انتقل الى: